وداعاً أوسكار فيلوني

3 comments

حشومة مدرب فاز بألقاب لم يفز بها حتى فاخر الذي يتقاضى أجر خيالي ولا يتوفر حتى على سكن إقتصادي بصيط.أين رؤساء الرجاء والوداد والاعبيين لي هو وبفضله مشاو إحتراف ﻷنه هو من أعطاهم الفرصة .صراحة لايستحق هذه المعاملة

شكرا لك يا أوسكار على كل ماقدمته للمغاربة، كل ماحز في نفسي هو تنكر المغاربة لهدا المدرب، لكن ما افرحني هو الاعب يوسف السفري الدي كان بمثابة نقطة الضوء الوحيدة. ولم ينسى الجميل ،نعم رحل عنا أوسكار وفي قلبه غصة نكران الجميل،رحل أوسكار وحيدا وغريبا، رحل أوسكار بعدة معانات طويلة مع المرض في صمت ، حتى في تصريحات الرجل كان يفضل السكوت وعيناه مملؤتين بالدموع، لم تكن دموع المرض لكن ربما أن الرجل كان يحس بالتجاهل ونكران الجميل ، ذنبه الوحيد أنه أحب هدا الوطن وقرر الإستقرار فيه ، ربما كان يضن أنه بين أهله و أصدقائه ،خاب ضنك ياأوسكار عشت وحيدا، بل حتى بعد مماتك لم ينتبه لها أحد ،كيف لا وجنازتك لم تعرف وجود إلا قلة قليلة أمثال يوسف السفري الدي ربما كان بمثابة حفض ماء الوجه. وأي وجه؟ نعم وجه دلك المسلم الدي قيل عنه أنه لاينسى الجميل، بل يرد الجميل بما هو أجمل، رحلت ياعنا يا أوسكار لكن لم ترحل من قلوبنا ،من منا لا يتذكر أمجادك يا صانع أمجاد الرجاء ،إن كنا نفتخر بكوننا كرجاويين فدلك بألقابك فمند تتويجك مع الرجاء بكأس عصبة الأبطال تعاقب على فريق الرجاء العديد من المدربين سواء المحلية منها أو الأجنبية ،كلهم عجزوا عن تحقيق ما حققت يا أوسكار ، والغريب في الأمر وضعت ثقتك في لاعبين شباب لم نكن نعرف عنهم شئ، من منا لم يشاهد زكريا عبوب وحميد ناطر وجها لوجه أمام ريال مدريد ،من منا لم يشاهد روبيرطوا كارلس يعاني الأمرين أمام المباركي ،كنا قاب قوسين أو أدنى من الفوز على ريال مدريد لولا سوء الحظ ،بعدك يا أوسكار كل هؤلاء المدربين الدين ثم ٱستقدامهم هيئت لهم جميع الظروف سواء منها البشرية أو المادية٠ لكن عجزوا عن تحقيق ولو ربع ماحققته مع الرجاء ، مهمتهم الوحيدة جمع الأموال عوض حصد الألقاب؟ لكن لا تنسى يا أوسكارأننا جازيناك ووفيناك، نعم وفيناك ألم ندعك وحيدا تصارع المرض؟ ألم نخصص لك سكنا محترما يحفض كرامتك على السطوح؟ شكرا يا يوسف السفري لقد أفرحت الراحل، وأثر سخاؤك كثيرا في الراحل كما جاء على لسانه شخصيا؛ وداعا ياأوسكار ، لكن كن على يقين وإن نسيناك أو بالأحرى تناسيناك، فألقابك دائما ما تذكرنا في شخص أعطى أكثر مما أخد، لربما سوف يتغنى بألقابك أجيال لم تراك، بل ستسمع عنك فقط
وأخيرا أرقد في سلام ياإسم على مسمى، فأنت لست الوحيد الدي طاله النسيان والتهميش، ولست الوحيد الدي ضحى بنفسه ووطنه من أجل الإستقرار بالمغرب، بل لست الوحيد الدي ٱختار الموت والدفن وسط المغاربة، ولك في المهدي فاريا خير مثال

Laisser un commentaire